|
كتب Web Master
|
|
Saturday, 12 June 2004 |
|
دواعي إطلاق الموقع تميزت سوريه عن غيرها من أقطار الوطن العربي بحراك قومي ينزع دوماً نحو استكمال وحدة الأقطار العربية المجاورة في بوتقة واحدة، ليقينها أن في وحدتها تكمن قوتها وفي تفرقها يظهر ضعفها، كما وامتازت عنها بتعدد المشاريع الوحدوية المطروحة؛ وقد ادركت بعض القوى السياسية هذه الحقيقة والرغبة المتأصلة للشعب السوري المطالبة دوماً إدراج الوحدة العربية في سلم أولوياتها حتى أستغلتها لغايات خاصة ضيقة؛ لكن الشعب الذي جبل على الوحدة والعروبة ادرك مرامي هذه الحكومات لذلك قد نفهم تكرار الانقلابات العسكرية والانتفاضات الشعبية التي شهدتها سورية في حقبة من تاريخها المعاصر.على الرغم من هذه النزعة القومية العربية لدى الشعب السوري لم يكن هذا الامر عامل قلق وأستياء لغيرها من القوميات التي يتشكل منها المجتمع السوري مثال القوميه الكردية أو التركمانية أو الأرمنية، تماماً مثلما لم يكن هنالك قلق ديني أو طائفي يهدد نسيج البلاد الداخلي. لكن مع إطلالة هذا القرن ومع إنهيار التوازنات الدولية والأقليمية لصالح قوة واحدة ولصالح حليفتها في المنطقة (العربية) أخذت هذه القوى تمعن في سيطرتها وتحكم قبضتها عليها، وأتخذت من عامل الطائفية بوابة للولوج الى المجتمعات المحصنة تحاول أن تمعن فيها معول الهدم، وتنقض على عماد وحدتها وركيزة صيرورتها.
|
|
آخر تحديث ( Sunday, 08 April 2007 )
|
|
التفاصيل
|